السيد مرتضى العسكري
482
خمسون و مائة صحابي مختلق
واثنين من بني العم وهما غالب وكليب . بعد قتال شديد على جسر سوق الأهواز . خامساً : ان الذي فتح مناذر : الربيع بن زياد ، وليس كما تخيله سيف في فتحها . سادساً : اختلاق مكان باسم دلث يترجم له في كتب البلدان . حصيلة البحث : 1 صحابي مختلق باسم نعيم بن مقرن على جيش الكوفة في فتح الأهواز . 2 حرّف سيف أسماء قادة الفتح بدافع العصبية القبلية وجعلهم كلهم من مضر بدل القحطانيين أبي موسى الأشعري والربيع بن زياد الحارثي المذحجي . واقعة نهاوند : في تاريخ الطبري ماموجزه : عن سيف كتب عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن عبد الله بن عتبان والي الكوفة ان استنفر أهل الكوفة مع النعمان وليسر بهم إلى نهاوند وقد كتب إلى النعمان : ان حدث بك حدث فعلى الناس حذيفة بن اليمان ، فان حدث بحذيفة فعلى الناس نعيم بن مقرن . . وسار النعمان ، وعلى مقدمته نعيم بن مقرن ، وعلى مجنبتيه حذيفة بن اليمان وسويد بن مقرن ، وعلى المجردة القعقاع بن عمرو ، وعلى الساقة مجاشع . فلما رأى النعمان الفرس في نهاوند كبّر وكبّر الناس معه فتزلزلت الأعاجم فامر بحط الأرحال وانشب القتال بعد ما حط الأثقال فاقتتلوا يوم الأربعاء ويوم الخميس والحرب سجال بينهم في سنة تسع عشرة ودخلوا حصونهم يوم الجمعة وحصرهم المسلمون ، فأقاموا عليهم ما شاء الله فاشتد ذلك على المسلمين . فتكلم النعمان وقال : قد ترون المشركين واعتصامهم بالحصون فما الرأي الذي نحمشهم « 1 » به ونستخرجهم إلى المنابذة وترك التطويل ؟ فتكلم عمرو بن ثبي ، وقال التحصن عليهم أشد من المطاولة عليكم فقالوا : انا
--> ( 1 ) احمشه : هيجه على القتال وحرضه .